Le 17/01/2026
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي في اليمن، برز اسم جامعة الملكة أروى كمنارة أكاديمية رائدة. ومع حلول عام 2026، لم تعد الجامعة مجرد مؤسسة تعليمية تقليدية، بل تحولت إلى صرح تكنولوجي وبحثي يضع الطالب اليمني على خارطة المنافسة الدولية.
في هذا المقال، نستعرض الأسباب التي جعلت من جامعة الملكة أروى الخيار الأول للطلاب والباحثين في اليمن.